العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٤٧ - حتى الطلقاء والمنافقين!
الرأي الاَول : أن الشفاعة تشمل كل من شهد الشهادتين
حتى الطلقاء والمنافقين!
ـ روى البخاري في صحيحه ج ١ ص ٤١
قال حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال : يا معاذ بن جبل ، قال لبيك يا رسول الله وسعديك. قال يا معاذ ، قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثاً! قال ما من أحد يشهد أن لا إلَه إلا الله وأن محمداً رسول الله صدقاً من قلبه ، إلا حرمه الله على النار. قال : يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا؟ قال : إذاً يتكلوا ، وأخبر بها معاذ عند موته تأثماً! انتهى.
ـ وروى البخاري في تاريخه ج ٨ ص ٤١
عن عوف بن مالك قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فقال : إن ربي خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة والشفاعة ، فاخترت الشفاعة. ورواه الديلمي في فردوس الاَخبار ج ٢ ص ٣٠٤ ح ٢٧٧٤
ـ وروى البخاري في تاريخه ج ١ ص ١٨٤
عن عوف ابن مالك سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : الشفاعة لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً.
ـ وروى مسلم في ج ١ ص ١٢٢
أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود ، فقال :... فتدعي الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول : من تنظرون؟ فيقولون ننظر ربنا! فيقول أنا ربكم ، فيقولون حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم يضحك! قال فينطلق بهم ويتبعونه! ويعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نوراً ثم يتبعونه ، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك ، تأخذ من شاء الله ، ثم يطفأ نور